بدأنا من ملاحظة بسيطة.
الجمهور العربي يستحق إنتاجًا أفضل مما يُقدَّم له. وأدوات اليوم جعلت ذلك ممكنًا لاستوديو مستقل.
لذلك بُنيت موڤيرا على حرفتين. الأولى خط الإنتاج الكلاسيكي: كاميرا ومونتاج وألوان وصوت. والثانية الخط التوليدي: صورة وصوت وموسيقى تُصنع بالذكاء الاصطناعي، ويقودها ذوق بشري.
الشاشة الأولى هي يوتيوب: برامج أصلية اجتماعية وثقافية وسياسية. ومنها إلى غيرها.